أحمد بن الحسين البيهقي
118
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
وقال فيما أستجاب للرسول وللمؤمنين ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين ) هذه الآية وأخرى معها وأنزل فيما غشيهم من النعاس أمنة منه حين وكلهم إليه حين أخبروا بقريش فقال ( إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب ) هذه الآية والتي بعدها وأنزل في قتل المشركين والقبضة التي رمى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحصباء والله أعلم ( فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ) هذه الآية والتي بعدها وأنزل في استفتاحهم ودعاء المؤمنين ( إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ) وقال في شأن المشركين ( وإن تنتهوا فهو خير لكم ) هذه الآية كلها ثم أنزل تعالى ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) في سبع آيات معها وأنزل في منازلهم فقال ( إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ) والآية التي بعدها وأنزل فيما يعظهم به ( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا ) الآية وثلاث آيات معها وأنزل فيما تكلم به رجال